العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
ومن الدعاء في هذه الليلة " اللهم إياك تعمدت الليلة بحاجتي ، وبك أنزلت فقري ومسئلتي ، تسعني الليلة رحمتك وعفوك ، فأنا لرحمتك أرجى مني لعملي ورحمتك ومغفرتك أوسع من ذنوبي ، واقض لي كل حاجة هي لي ، بقدرتك على ذلك ، وتيسيره عليك ، فاني لم أصب خيرا إلا منك ، ولم يصرف عنى أحد سوءا قط غيرك ، وليس لي رجاء لديني ودنياي ولا لاخرتي ولا ليوم فقري يوم أدلى في حفرتي ، ويفردني الناس بعملي غيرك يا رب العالمين . ومن دعاء ليلة ثلاث وعشرين " اللهم اجعلني من أوفر عبادك نصيبا من كل خير أنزلته في هذه الليلة ، أو أنت منزله من نور تهدي به ، أو رحمة تنشرها أو رزق تقسمه ، أو بلاء تدفعه ، أو ضر تكشفه ، واكتب لي ما كتبت لأوليائك الصالحين ، الذين استوجبوا منك الثواب ، وأمنوا برضاك عنهم منك العقاب ، يا كريم يا كريم ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي ذلك برحمتك يا أرحم الراحمين . ومن الدعاء في هذه الليلة : أسألك مسألة المسكين المستكين ، وأبتهل إليك ابتهال المذنب البائس الذليل ، مسألة من خضعت لك ناصيته ، واعترف بخطيئته ففاضت لك عبرته ، وهملت لك دموعه ، وضلت حيلته ، وانقطعت حجته ، أن تعطيني في ليلتي هذه مغفرة ما مضى من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري ، وارزقني الحج والعمرة في عامي هذا ، واجعلها حجة مبرورة خالصة لوجهك وارزقنيه أبدا ما أبقيتني ، ولا تخلني عن زيارتك وزيارة قبر نبيك محمد صلواتك عليه وآله ، إلهي وأسألك أن تكفيني مؤنة خلقك من الجن والإنس ، والعرب والعجم ، ومن كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم ، اللهم اجعل لي فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم ومما تفرق من الأمر الحكيم في هذه الليلة ، في القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ، أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ، في عامي هذا ، المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنوبهم ، المكفر عنهم سيئاتهم وأن تطيل عمري ، وتوسع لي في رزقي ، وارزقني ولدا بارا ، إنك على كل شئ